ارفع من ثمنك -->

إعلان أدسنس

الخميس، 12 سبتمبر 2019

سبتمبر 12, 2019

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي

بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يأتي النجاح فانه لا يختار أصحابه بحسب اطوالهم أو أوزانهم أو مؤهلاتهم او بيئتهم وإنما يختارهم بناء علي حجم تفكيرهم.
فكلما كان التفكير كبيراً والحلم ممتداً موفوراً زاد حجم التحقيق والإنجاز.
والان دعنا نري كيف يمكن أن نزيد من حجم تفكيرنا؟
ألم تسأل نفسك من قبل هذا السؤال "ماهي اكبر نقاط ضعفي؟" ان اكبر نقطة عند الانسان هي:هوان النفس أو أن يبيع نفسه رخيصاً!... وهذا الهوان يمكن أن يحدث من خلال طرق عديدة مختلفة.
تقدم هذا الشاب لشغل وظيفة فلما سأله صاحب العمل"كم تتوقع ان يكون مقدار راتبك"لم يجب الشاب علي السؤال بوضوح ، لأنه ببساطة يري أنة لا يستحق مبلغاً كبيراً فهو رخيص الثمن!
وعندما قرأ هذا الشاب الاعلان عن وظيفة مناسبة له تماماً تردد كثيراً في التقدم لها قال لنفسه "ولماذا سوف يقبلوني في العمل"..فهو يري انه لا يستحق أن يكون فائزاً بشئ فهناك من اهم وافضل منه أنه يشعر في قرارة نفسه
بأنه رخيص الثمن!
إن علماء النفس يكرررون علي اسماعنا هذه النصيحة بين وقت وآخر .
ولكن في الحقيقة أن كثيراً من الناس يكتفون بمعرفة الجانب السلبي أو السئ في انفسهم ولا يعرفون علي الجانب الايجابي المثمر . فصحيح أن تعرفنا علي عيوبنا وسلبيتنا قد يحفزنا علي الإصلاح لكن الاكتفاء بملاحظة هذه الاشياء فينا والتغاضي عن المزايا والايجابيات يصورنا أمام أنفسنا ضعفاء رخيصي الثمن محدودي القيمة.
إننا لا نقصد بأن يرفع الإنسان ثمنه أن يغتر ، وإنما المقصود أن نقيم أنفسنا تتقييماً صحيحاً بناء علي ما لدينا من ايجابيات أكثر مما نتصف به من السلبيات . ففي كثير من الأحيان تكمن مشكلة الانسان الفاشل أو الإنسان ضعيف الثقة بنفسه في كونه لا يحاول اكتشاف النواحي الايجابية في نفسه والتي من شأنها أن ترفع من ثمنه وتزيد ولكن كيف يمكنك أن تقيس مقدار حجمك الحقيقي اليك هذه الطريقة الناجحة .
1.حدد خمس مميزات أساسية لك.
2.اكتب أسماء ثلاثة من الناجحين.
كتابة وتقديم الكاتب:محمد محمد عبدالله

إرسال تعليق